نظمُ : أسماء الرسل و الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام)

(1) أَسْمَاءُ  رُسْلِ اللهِ  بِالتَّرْتِيبِ ذَا   إِرْسَالُهُمْ  وَالْعَدَّ خذْ  ذِكْرًا  دَنَا
(2) هُمْ  آدَمٌ   إِدْرِيسُ  مَعْ  نُوحٍ  عَلاَ   هُودٌ  كَذَا  جَا  صَالِحٌ  لُوطٌ  سَنَا
(3) خُذْ إِبْرَهَمْ  مَعْ   نَجْلِهِ  وَاذْكُرْ  كَذَا   إِسْحَاقَ  مَعْ  يَعْقُوبَ  يُوسُفَ  أُعْلِنَا
(4) وَانْظُرْ شُعَيْبًا  إِنَّهُ  بِالْبِرِّ حَلْ   مُوسَى  كَذَا  هَارُونُ   دَاوُدٌ  جَنَا
(5) وَاذْكُرْ  سُلَيْمَانَ  الْمَلِكْ  أَيُّوبُ  هَلّ   ذُوالْكِفْلِ  مَعْ  يُونُسْ  وَإِلْيَاسٍ  رَنَا[1]
(6) وَالْيَسْعَ  قُلْ  زَكَرِيَّا  يَحْيَى  بَعْدَهُ   عِيسَى  وَبَشَّـرَ  بِالْخِتَامِ  وَبِالْهَنَا
(7) هُوَ  أَحْمَدٌ  ذَاكَ   الرَّؤُوفُ  الْمُصْطَفَى   ذُو  رَحْمَةٍ   لِلْخَلْقِ   جَا  مِنْ  رَبِّنَا
(8) قُلْ   دُونَهُمْ  رُسْلٌ[2] كِرَامٌ قَدْ  أَتَوْ   لَمْ  يُذْكَرُوا  فِي الذِّكْرِ  فَافْهَمْ  قَصْدَنَا
(9) وَالذِّكْرُ  بِالْوَصْفِ   حَكَى[3]  عَنْ  يُوشَعٍ[4]   بِالْكَهْفِ  وَالْخَضِرُ  اخْتُلِفْ[5]  فِي قَولِنَا
(10) وَاقْرَأْ  ثَمَانٍ  بَعْدَ  عَشْرٍ  ذِكْرُهُمْ   فِي  سُورَةِ الأَنْعَامِ[6]  صِفْ  حَقًّا  دَنَا
(11) وَاذْكُرْ صَلاَةً  مَعْ   سَلاَمٍ  قُلْ  بِهِمْ   آمَنْتُ[7]  وَاسْتَسْلَمْتُ  للهِ أَنَا

[1] – رنا : بمعنى : أدام النظر في سكون طرف. ويقال : رنا إليه ورنا له وإلى حديثه : أصغى (المعجم الوجيز) والرِنا:ما ينظر إليه لحسنه.

[2] – ذكرت في الأبيات السابقة  خمسة وعشرين نبياً ورسولاً، وهم الذين ورد ذكر أسمائهم في القرآن ولم يُختلف في كونهم من الرسل والأنبياء ، وأشير في هذا البيت إلى أن هناك رسل لم يذكر اسمهم في القرآن الكريم وهم كثير ويدلنا على هذا قوله تعالى :” وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ” [النساء:164]، وأيضا ما جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي ذر – رضي الله عنه- قال: ” قلت يا رسول الله كم عدة الأنبياء؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيراً “.

[3] – أي: أن القرآن حكى عن بعض الرسل ولم يذكر اسمهم بل ذكر وصفهم وذكرهم ورد بسورة الكهف كما سنبين بعد .

[4] – هو: يوشع بن نون بن أفرانيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل – عليهم السلام – ، وقد ذكره الله تعالى في القرآن بدون ذكر اسمه في قصة موسى والخضر – عليهما السلام – ، قال الله تعالى: ” وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ ” [الكهف:60]. وقد جاء تعيينه في صحيح البخاري من رواية أبي بن كعب عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه يوشع بن نون.(صحيح البخاري:الحديث 122).

[5] – أُشير هنا إلى اختلاف العلماء حول كون الخضر نبيًا أم لا .  والراجح عند أكثر أهل العلم أنه نبي من أنبياء الله جل وعلا . والله أعلم.

وسبب تسميته بالخضر يدلنا عليه ما جاء في صحيح البخاري: أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: “إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء” . (صحيح البخاري:الحديث رقم 3402).

[6] – أي: أن سورة الأنعام ذكر فيها ثمانية عشر رسولا ، وهم الوارد ذكرهم في الآيات من (83) إلى (86) بالسورة.

[7] – أُذَكِّرُ هنا القارئ أن الإيمان برسل الله جميعا واجب ، وهو الركن الرابع من أركان الإيمان ، فلا يصح إيمان العبد إلا به. والأدلة الشرعية متواترة على تأكيد ذلك ، فقد أمر سبحانه بالإيمان بهم ، وقرن ذلك بالإيمان به فقال:” فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسَلِهِ ” [النساء:171] وجاء الإيمان بهم في المرتبة الرابعة من التعريف النبوي للإيمان كما في حديث جبريل: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله … ]رواه مسلم .

قال السُّحَيْمِي: يجب على المؤمن أن يَعْلَمَ وَيُعَلِّمَ صبيانه ونساءه وخدمه أسماء الرسل المذكورين في القرآن حق يؤمنوا بهم ويصدقوا بجميعهم تفصيلاً، وإن لا يظنوا أن الواجب عليهم الإيمان بمحمد فقط فإن الإيمان بجميع الأنبياء سواء ذكر اسمهم في القرآن أو لم يذكر واجب على كل مكلف وهم أي المذكورون في القرآن ستة وعشرون أو خمسة وعشرون.أ.هـ انظر : كاشفة السجا شرح سفينة النجا  ص56.

 

تمرير للأعلى