الخاتمة

 (185) كَتَبْتُهَا فِي مُدَّةٍ  ذِهَابًا   أَيْ: فِي الطَّرِيقِ أَبْتَغِي الثَّوَابَا
(186) وَأَنَا أَمْضِي  بِاتِّجَاهِ عَمَلِي   وَاللَّهُ قَصْدِي وَرِضَاهُ أَمَلِي
(187) وَمَاشِيًا لا جَالِسًا وَعِنْدِي   مِن الأُمُورِ مَا يِسِيرُ ضِدِّي
(188) وَبِضْعَةٌ مِنَ الأَيَّامِ كَانَ   نَظْمِي لَهَا قَدْ شَرَّفَ الزَّمَانَ
(189) فَالْحَمْدُ لِلَّهِ  الَّذِي هَدَانِي   لِمَا تَرَى مِنْ فَضْلِهِ أَعْطَانِي
(190) ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا   عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا
(191) أَبْيَاتُهَا:حُكْمٌ زَكِيٌّ بَيْنَنَا   تَارِيخُهَا أَوَّلُ: مَنْ تَابَ غَنَا[1]

[1] – أشير في هذا البيت إلى تاريخ تأليفها ، وفق حساب الجمَّل فأوائل جملة :(من تاب غنا): حروفها وفق حساب الجمَّل تساوي العدد 1440،وهو سنة تأليفها.

 

تمرير للأعلى