مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
| (176) ثَانِيَ عَشْرٍ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ | فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْقَضَا لا تَمْتَرِي | |
| (177) وَبَعْدَ هِجْرَةٍ مَضَى مِنْهَا عَشَرْ | مِن السِّنِينَ قَدْ أَتَاكُمْ فِي الأَثَرْ | |
| (178) كَانَتْ وَفَاةُ الْمُصْطَفَى يَقِينَا | إِذْ أَكْمَلَ الثَّلاثَ وَالسِّتِّينَا | |
| (179) وَالدَّفْنُ فِي بَيْتِ ابْنَةِ الصِّدِيقِ | فِي مَوْضِعِ الْوَفَاةِ عَنْ تَحْقِيقِ | |
| (180) وَمُدَّةُ التَّمْرِيضِ قَبْلَ ذَاكَ | مِنَ الأَيَامِ سِتَّةٌ هُنَاكَ | |
| (181) وَقِيلَ ضِعْفُهَا وَقَالُوا عَشْرَا | مَعْ سِتَّةٍ مِنَ الأَيَّامِ ذِكْرَا | |
| (182) كَانَ الصُّدَاعُ فِيهَا يَعْتَرِيهِ[1] | أَكْثَرُ مِنْ غَيْرِهِ قَدْ يَأْتِيهِ | |
| (183) وَعِنْدَ الاحْتِضَارِ شِدَّةُ الأَلَمْ | كَانَ الْحَبِيبُ يَدْعُو رَبَّهُ فَثَمْ | |
| (184) لِلْمَوْتِ سَكْرَاتٌ عَلَيْهَا فَأَعِنْ | فَلْنَعْتَبِرْ مِمَّا جَرَى نَحْنُ إِذَنْ |
[1] – أي: يصيبه.قال الإمام بن كثير في الفصول:” وكان وجعاً في رأسه الكريم ، وكان أكثر ما يعتريه الصداع .” (ينظر:الفصول في سيرة الرسول(صلى الله عليه وسلم) ص219ط مؤسسة علوم القرآن.